<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451</id><updated>2011-04-21T16:04:57.356-07:00</updated><title type='text'>sauerstofftherapie</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>10</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-8581261708901936759</id><published>2008-08-27T03:38:00.001-07:00</published><updated>2008-08-27T03:38:39.083-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>الاستنشاق الترفيهي للأوكسجين.. تقليعة آخذة في الانتشار&lt;br /&gt;ليس له أي تأثيرات فسيولوجية مفيدة&lt;br /&gt;أحد مقاهي الأوكسجين («الشرق الأوسط»)&lt;br /&gt;الرياض: د. حسن محمد صندقجي قد يكون من القريب جداً لدينا، أن نجد رجلاً يضيق «خِلْقه» من «قعدة» البيت والاستماع إلى «زَنّ» الزوجة أو «دَوْشة» الأولاد، ويُقرر أن «يشمّ» هواءً نقياً يُعيد إلى جسمه ودماغه شيئاً من الحيوية. وبدلاً من أن يذهب إلى إحدى الحدائق أو إلى الكورنيش أو غيرها من الأماكن المفتوحة والمُفعمة بالنسيم العليل، نجده يذهب مباشرة إلى المقهى المُجاور لمنزله. وهناك سيُرحب به «الغرسون»، الذي يعرف الطلب المعهود لزبونه، صارخاً بأعلى صوته لزملائه في داخل القهوة: «وعندك واحد أوكسجين وصلّحه»! الأمر ليس نكتة أو مزحة، بل هي حقيقة اليوم. ومن آن لآخر، تهب على العالم تقليعات غريبة في ظاهرها، لكنها تبدو للبعض منطقية في مضمونها، ما يدفع الكثيرين إلى تقليدها والسير في موجتها، إما تقليداً أعمى أو قناعة متبصرة. ومما هو متوفر في كثير من عواصم ومدن العالم اليوم، مقاهي أو بارات الأوكسجين، والتي يتم فيها تقديم هواء غني بالأوكسجين للزبائن.&lt;br /&gt;* تجارة المنتجات الصحية&lt;br /&gt;* ويُعتبر الأوكسجين، كأحد الأصناف التي تُقدمها المقاهي وغيرها، تجارة مُربحة. ذلك أن سعر الدقيقة الواحدة من استنشاق الأوكسجين في غالبية مقاهي الولايات المتحدة التي تُؤمنه للزبائن، لا يقل البتة عن دولار واحد. هذا مع العلم أن غالبية الزبائن تستنشقه ما بين خمس إلى عشر دقائق، أو أكثر.&lt;br /&gt;وأهمية عرض موضوع الاستنشاق الترفيهي للأوكسجين من قبل الأصحاء، تنبع من تفشي أنواع التقليعات التي يزعم مروجوها بأنها صحية. ولأننا في عالم يعيش اليوم هاجس الصحة إلى حد الوسوسة أحياناً لدى البعض، ظهرت ونمت وتضخمت إلى حد حجم الديناصورات، قطاعات تجارية تتلاعب بكل ما يخدع الكثيرين في الظاهر حول الجدوى الصحية لها، كما نمت قطاعات أخرى تخدم الصحة والعافية. وفيما يُدندن العرض حوله، هناك بالإضافة إلى مقاهي الأوكسجين، معلبات الأوكسجين التي تُباع في السوبر ماركت كأي منتج غذائي. وموضة المياه المُحتوية على الأوكسجين. ولئن كان التعليق على المعلبات تلك بأنها طريفة، والبعض فنان في كيفية هدر أمواله، فإن المياه المُعززة بالأوكسجين لم يثبت علمياً قط أي فائدة منها بالرغم من كل الدعايات ومن محاولة عدة دراسات طبية معرفة أي جدوى لها في زيادة نشاط الجسم. وكما تقول إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فإن الغريب انتشار تناول تلك النوعية من المياه حتى بين الرياضيين، مع أن أمعاء الإنسان لا تملك القدرة على امتصاص الأوكسجين الممزوج بأي طعام أو شراب، ومع أيضاً، أن تأثير الأوكسجين الذائب محصور في التفاعل مع عصارات الجهاز الهضمي لإعطاء الناس مزيداً من الغازات في البطن. وكأن الكثيرين لا يشكون من تلك المشكلة ويُريدون المزيد من أسباب تفاقم غازات البطن لديهم! هذا ناهيك عن تقليعات الدعايات غير المنطقية، وغير المثبتة علمياً، لتفضيل الحرص على تناول المنتجات الغذائية العضوية على تلك المنتجات الزراعية العادية، بالرغم من أن معدل سعر الصنف من المنتجات العضوية يبلغ أكثر من 35% مقارنة بسعر المنتجات العادية. وناهيك أيضاً عن إخطبوط قطاع منتجات تجارة حبوب المعادن والفيتامينات والمركبات الكيميائية الأخرى لمعالجة قائمة لا نهاية لها من الأمراض والاضطرابات الصحية، وهي المواد المتوفرة أصلاً بغزارة في المنتجات الغذائية الطبيعية. وأمسى يُشكل جسم شركات إنتاجها وتجارة ترويجها واستهلاكها، وهماً قائماً بذاته ومثلاً فريداً لما لا داعي أو جدوى صحية له طالما لم يكن ثمة نقص ثابت الوجود لدى المرء في أحد أنواع المعادن أو الفيتامينات.&lt;br /&gt;وإن شئت المزيد، فلك أن تتخيل حجم تجارة مستحضرات التجميل للشعر والبشرة والأظافر وغيرها. أو سوق برامج التخسيس وإنقاص الوزن، والتي أصبح اليوم اختراعها وتسميتها مرتبطاً بشخصيات المشاهير في عالمي الفن والموضة، أسوة بالعطور والأزياء. وأمسى لدينا حمية فلانة وبرنامج فلان للتخسيس. وفي كل هذا وغيره، نفتقر إلى أدلة علمية واضحة، وإلى إرشادات طبية صريحة، حول جدواها وأمان استخدامها أو تناولها.&lt;br /&gt;* تقليعة يابانية&lt;br /&gt;* قصة مقاهي الأوكسجين بدأت في أواخر التسعينات الماضية، حيث أتحف اليابانيون العالم بموضة جديدة، أسموها بارات «الأوكسجين»، التي تُقدم استنشاقه لزبائنها ضمن قائمة «المينيو». ولأن ثمة دوماً سحراً لما يأتي من الشرق، سرعان ما انتقلت هذه الصرعة اليابانية شرقاً مباشرة، وإلى لوس أنجليس ولاس فيغاس وغيرهما من مدن الرفاهية والترفيه الأميركية. ثم أكملت مشوارها في مزيد من التوغل شرقاً، نحو أوروبا وبقية مناطق العالم. ولا يُعرف اليوم بالضبط، المدى الفعلي لانتشار المقاهي التي تُقدم دقائق من الأوكسجين للزبائن. ولكن ما يُعرف هو أن توفير استنشاق الأوكسجين للزبائن، انتشر خارج المقاهي أو مقاصف اللهو، لتوضع تلك الخدمة في الأندية الصحية وصالونات تصفيف الشعر والمنتجعات السياحية والمطاعم والمطارات والكازينوهات وغيرها من الأماكن التي يرتادها الكثيرون.&lt;br /&gt;ومنذ ملايين السنين، يُشكل غاز الأوكسجين نسبة 21% من الغازات الموجودة في الهواء عند سطح البحر. وهو ما اعتاد البشر عليه، وعاشوا طوال تلك السنين به. ولعوامل تتعلق بانخفاض الضغط الجوي كلما ارتفعنا عن سطح البحر، تبدأ تلك النسبة لغاز الأوكسجين في الهواء بالنقصان. ولذا يُواجه الناس، والمرضى على وجه الخصوص، صعوبات حين الانتقال إلى المناطق المرتفعة. ولأن جسم الإنسان دائم التفاعل مع تغيرات الظروف البيئية المُحيطة، تنشأ تدريجياً لدى الإنسان قدرة أفضل للتكيف مع نقص أوكسجين هواء المناطق المرتفعة. إلا أن المشكلة تظل مُؤثرة، لمرضى الرئة أو القلب أو فقر الدم، ولمن تتطلب أعمالهم القيام بمجهود بدني حال انتقالهم مباشرة إلى تلك المناطق المرتفعة، مثل لاعبي المنافسات الرياضية.&lt;br /&gt;* أجهزة توفير الأوكسجين&lt;br /&gt;* وفي حالة مقاهي الأوكسجين، تم البدء باستخلاص وتوفير الأوكسجين من الهواء المحيط بنا، وذلك عبر أجهزة تركيز صناعية industrial oxygen concentrator، أي أجهزة تجارية غير طبية non-medical وغير متخصصة في إنتاج أوكسجين نقي من الهواء المحيط. وبهذه الأجهزة يتم تنقية الهواء من غاز النيتروجين وغيره من الغازات الموجودة في الهواء المحيط بنا مباشرة. ومن ثم تُعطينا هواءً متدفقاً، ذا أوكسجين بنسبة تُقارب 95% عبر خرطوم صادر عن ذلك الجهاز.&lt;br /&gt;ونظراً لطريقة تقريب سيل تدفق الأوكسجين من الأنف، يجري اختلاط الأوكسجين بهواء الغرفة. أي أن الشخص سيستنشق نسبة أقل من الأوكسجين في الهواء الذي يتنفسه من خرطوم الجهاز. وإذا ما كانت نوعية الهواء ذات عبير عطري، فإن نسبة الأوكسجين ستقل أكثر. وغالباً ستكون محصلة نسبة الأوكسجين المُستنشق أقل من 50%.&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى هذه الأجهزة الصناعية، هناك الأجهزة الطبية لإنتاج أوكسجين عالي النقاوة، وهناك ما يُسمى بأوكسجين الطيران Aviators breathing oxygen (ABO). وهو نوع من الأوكسجين ذو درجة طبية medical-grade oxygen أدنى من الأوكسجين الطبي النقي، ولكن نقاوته تظل عالية ولا تقل عن نسبة 99%. والهدف من إنتاجه هو الاستخدام لغايات الطيران التجاري أو الخاص، من حربي وغيره. ووفق ما تراه إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فإن أوكسجين الطيران لا يجب استخدامه لغايات طبية علاجية أو ترفيهية، لا للبشر ولا للحيوانات. هذا مع العلم أن بعض مقاهي تقديم الأوكسجين تستخدم أوكسجين الطيران في ما تُقدمه لزبائنها.&lt;br /&gt;ولأن كل سلعة قابلة للتطور في وسائل عرضها وتوفيرها لجذب الزبائن، انتشرت وحدات أجهزة بيع الأوكسجين Oxygen Vending units، أسوة بوحدات بيع المشروبات الغازية أو القهوة أو السندوتشات، التي تُشبه الصندوق الكبير القائم، والتي تعمل بإدخال قطعة من العملة المعدنية. وتوزعت تلك الأجهزة في النوادي الصحية بالقرب من أجهزة الجري على الدواسة، أو ما تُسمى التردميل treadmills. وفي الفنادق والنوادي الليلية وغيرهما. ولذا انخفض سعر العشر دقائق من استنشاق الأوكسجين إلى خمسة دولارات فقط. وأصبح هواء الأوكسجين الصادر عن تلك الأجهزة متوفرا بروائح عطرية شتى، للزهور والغابات وغيرهما.&lt;br /&gt;* طريقة الاستنشاق&lt;br /&gt;* وبالعموم، ثمة عدة طرق طبية لإيصال الأوكسجين إلى حويصلات الرئة. وذلك إما عبر أنبوبين يُثبتان في فتحتي الأنف، أو عبر كمامات تُثبت على الفم والأنف، أو إدخال الشخص إلى حجرة صغيرة (كبينة) مزودة بضغط عال من الأوكسجين. والشائع في المجال الترفيهي لمقاهي الأوكسجين، أن يستنشق الزبون ذلك الهواء، ذا التركيز العالي نسبياً بالأوكسجين، من خلال أنبوبين لفتحتي الأنف nasal cannula، أو عبر أنبوب يُقرب من فتحي الأنف ويُثبت على الرأس بما يُشبه القوس المُستخدم في سماعتي «الهد فون». وبطريقة أنبوب الأنف، يُمكن توفير هواء بنسبة 33% من الأوكسجين حينما تكون كمية تدفق الهواء عبر الأنبوب حوالي 3 لترات من الهواء في الدقيقة الواحدة. وحينما يُلجأ إلى إعطاء كميات أكبر لتدفق الهواء عبر أنبوب الأنف، يُمكن توفير كميات أعلى من الأوكسجين للتنفس، إلا أن ذلك لن يكون مُريحاً للشخص حال استنشاقه ذلك الهواء. وفي الاستخدامات الطبية بالمستشفيات وغيرها، يُمكن تأمين تنفس هواء ذي نسبة 100% من الأوكسجين عبر ضخ الهواء بكمية تدفق تبلغ 6 لترات في الدقيقة، واستخدام كمامات خاصة لتغطية كامل الوجه، وذات مزايا لا تسمح للمرء بإعادة استنشاق ما زفره من هواء خارج من الصدر.&lt;br /&gt;* اعتراضات طبية&lt;br /&gt;* وأدى ظهور توفير الأوكسجين للزبائن في المقاهي، وإقبال الكثيرين عليها، إلى إثارة اعتراضات من الهيئات الطبية في الولايات المتحدة على استخدامها. والاعتراضات الطبية المبدئية، كانت مبنية على ثلاثة أمور، الأول: لماذا؟، والثاني: لماذا؟، والثالث: لماذا؟&lt;br /&gt;ولماذا الأولى، كانت حول الداعي إلى استنشاق الأوكسجين وإعطاء رئته مزيداً منه، طالماً كان الإنسان صحيحاً وسليماً من الأمراض. ولماذا الثانية، كانت حول الأجهزة التجارية لاستخلاص الأوكسجين، مع كل الملاحظات العلمية على ما توفره من نوعية للأوكسجين. ولماذا الثالثة، كانت حول الأماكن التي تتوفر فيها تلك الخدمة، والتي بالأصل مشبعة بالدخان وبالصخب وبكل ما يُرهق الجسم. وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أصدرت تقريراً يتيماً في عام 2002 ضمن عدد نوفمبر- ديسمبر من مجلة المستهلك للإدارة المذكورة حول الاستنشاق الترفيهي للأوكسجين. إلا أنها حتى اليوم لم تُصدر تقارير متابعة حول الأمر، خاصة مع انتشار استخدام الأوكسجين على نطاق أوسع بكثير مما كان الحال عليه في عام 2002، وتفنن مروجو وموفرو تلك الخدمة الاستهلاكية في التغلب على مضمون وشكل الاعتراضات التي طرحتها الإدارة آنذاك. وهذا الأمر أدى بدوره إلى اختلافات في إصدار العديد من الولايات في أميركا للقوانين التي تسمح أو تحظر بموجبها توفير «أصناف فاخرة» وعالية الترْكيز من «وجبة» الأوكسجين تلك إلى الزبائن المتلهفين إلى «شمّ هواء نظيف»، أي منع توفير هواء ذي تركيز أوكسجين أعلى من 30% (ثلاثين بالمائة)، ومنع استخدام الأجهزة الصناعية التجارية في إنتاج أوكسجين ترفيهي للزبائن، مثل ولايات تكساس وأيوا وماساشوستس وغيرها. وعليه بقي توفير أوكسجين للاستنشاق بنسبة لا تتجاوز 30% قانونياً ولا غبار عليه في العديد من الولايات الأخرى.&lt;br /&gt;ولأن مضمون المكتوب يُقرأ ويُفهم من عنوانه، كان عنوان المقال ذاك مطاطاً، بقوله « بارات الأوكسجين: هل استنشاق هواء نقي يستحق ذلك؟» والإجابة العفوية لأي إنسان ستكون: «نعم» لأن البعض قد يعيش في مدن أو أجواء مفعمة بالهواء الملوث أو بالهواء المتدني المحتوى من الأوكسجين، أو ببساطة يُريد البعض ذلك طالما كان غير ضار.&lt;br /&gt;وبالرغم من مرور حوالي عقد من الزمان على بدء انتشار هذه الخدمة الاستهلاكية، لا تزال المحافل والهيئات الطبية متأخرة في إصدار إرشادات طبية واضحة حول مدى جدوى هذه الوسيلة التنشيطية. وهي وإن كانت واضحة في اعتبارها الأوكسجين أحد الأدوية التي يجب أن تُنظم شؤون تناوله عبر تلك الهيئات الطبية، مثل إدارة الغذاء الأميركية، إلا أن تقاريرها ليست حاسمة في إيضاح ما على الناس فعله إزاء انتشار توفرها في أماكن شتى.&lt;br /&gt;* مناقشة طبية أفضل&lt;br /&gt;* والمناقشة الطبية لمثل هذه الحالة الفريدة وغير المسبوقة في الظهور المفاجئ لخدمات توفير الأوكسجين للناس على قارعة الطرقات ومتى ما شاءوا، مبنية بالأساس على عدة اعتبارات يتبناها الوسط الطبي بالنسبة للأوكسجين. منها: &gt; أن الأوكسجين مادة تُستخدم كدواء في معالجة العديد من الحالات الصحية الحرجة والخطرة على سلامة حياة الإنسان وسلامة أعضائه وسلامة نشاطه وعافيته. ولذا تعتبر الهيئات الطبية من مسؤولياتها تقنين استخدام الأوكسجين بأي صفة كانت. والوسيلة التي يقوم بها محل ما بتوفير غاز الأوكسجين للاستنشاق المباشر، إنما هو في النهاية «إعطاء دواء لإنسان ما». &gt; يتم توفير الأوكسجين للاستخدام حال الضرورة في ظروف معينة خلال بعض أنشطة الحياة العملية اليومية. مثل الطيران وتسلق الجبال والغوص. وهنا تتدخل الهيئات الطبية بإبدائها إرشادات طبية واضحة حول كيفية وجدوى الاستخدامات الحياتية الضرورية هذه. &gt; ينتشر اليوم، وبشكل غير مسبوق، استخدام الأوكسجين في المنازل ودور الرعاية الصحية، أي خارج المستشفيات، على نطاق واسع. وذلك لمعالجة العديد من الحالات الصحية المرضية التي قد تطال الصغار والكبار ومتوسطي العمر.&lt;br /&gt;وكان الأفضل لو أنه تمت أولاً مناقشة وتقرير مدى الجدوى والحاجة لاستهلاك الأوكسجين من قبل الأصحاء من الناس، قبل تشتيت الحديث بذكر أمور فرعية. وهذا هو المطبّ الذي وقع فيه تقرير إدارة الغذاء والدواء، ذلك أن التقرير أطنب في بدايات حديثه عن أضرار الأجهزة الصناعية التجارية المُستخدمة في إنتاج الأوكسجين من الهواء المحيط بنا، ومقارنة ذلك بالأجهزة الطبية المُستخدمة لتلك الغاية الإنتاجية للأوكسجين. كما تحدث التقرير عن الهواجس التي لدى الإدارة حيال المواد المُستخدمة في إعطاء رائحة زكية للهواء الغني بالأوكسجين المُقدم للزبائن في مقاهي الأوكسجين. وأبدت الإدارة تفريقها بين استخدام مواد عطرية وبين الزيوت العطرية، وذلك باعتبار أن وصول الدهون العطرية عبر الهواء إلى الأنسجة الداخلية للرئة قد يُؤدي إلى التهابات دقيقة وسيئة على المدى البعيد. وتحدث التقرير عن جوانب تتعلق بالسلامة إزاء احتمال حصول الحرائق نتيجة سهولة حصول الاشتعال في وجود مصدر قريب للأوكسجين. والطريف بحق أن التقرير بدأ بالحديث عن ثمن تلقي «وجبة» الأوكسجين، وكيف أنها تبلغ بضعة دولارات. هذا مع أن من المعلوم أن مقدار ارتفاع الثمن ليس عيباً في فاعلية الدواء، لأن كثيراً من الأدوية أو الوسائل العلاجية أو الفحوصات الطبية هي بالأصل غالية الثمن، ولكن بالرغم من ذلك يُقبل الإنسان علي امتلاكها أو الاستفادة منها رجاء نيل فائدتها. ولذا لا تُعاب المراكز الطبية المتقدمة أو الأدوية الأصلية على ارتفاع ثمنها. وهذه الأمور الأربعة، والتي تم التركيز على ملاحظتها في تقرير إدارة الغذاء والدواء الأميركية، من السهل جداً التغلب عليها من قبل أصحاب المقاهي وغيرها طالما أصروا على دخول هذا «البزنس».&lt;br /&gt;* الحاجة إلى الأوكسجين&lt;br /&gt;* والسؤال الأهم: هل استنشاق كميات أوكسجين أعلى مما هو موجود في الهواء الطبيعي، سيؤدي إلى دخول كميات أكبر من الأوكسجين إلى الجسم عبر الرئة؟ أم أن الناس الأصحاء لا يستطيعون بالأصل استخلاص سوى ما نسبته 5% من أوكسجين الهواء، والباقي، أي 14%، يخرج بكامله مع هواء الزفير. بمعنى هل ان توفير مزيد من الأوكسجين لهواء التنفس ستمتصه أنسجة حويصلات الرئة؟ أم أن تلك الزيادة لا تستطيع الرئة امتصاصها أسوة بما لا تستطيع الأمعاء امتصاصه من أوكسجين مُضاف إلى المياه المعززة بالأوكسجين والمُعبأة في القناني الخاصة. تقول الدكتورة ماري بيريكير، المتخصصة في طب الرئة من مركز أبحاث تقييم الأدوية في الوكالة المذكورة، اننا عشنا لملايين السنين في أجواء ذات نسبة 21% من الأوكسجين في الهواء.&lt;br /&gt;والحقيقة أن أحدنا، وفي أحلك الظروف المهددة لسلامة الحياة، يستطيع الاستفادة من استنشاق هواء زفير شخص آخر، وهذا هو الأساس في إعطاء النفس من الفم إلى الفم خلال عملية الإنعاش القلبي الرئوي CPR.&lt;br /&gt;والواقع أن الرابطة الأميركية للرئة قالت صراحة «من غير المحتمل أن يكون استنشاق الأوكسجين في بارات الأوكسجين ذا تأثيرات فسيولوجية مفيدة». لكنها أردفت مباشرة بالقول «لا تُوجد أدلة علمية على أن ذلك الاستنشاق لمستويات منخفضة من تدفق الأوكسجين، والمُستخدم في بارات الأوكسجين، خطير على صحة الأشخاص العاديين من الناس». أما المُصابون بحالات صحية، فالأمر لديهم مع هذه البارات شأن آخر. والبعض منهم قد يحتاج فعلاً إلى أوكسجين، لكن عليه أن لا يذهب إلى هذه البارات للحصول عليه، كما تقول الدكتورة بيريكير. وأضافت، أن منْ لديهم بعض أنواع أمراض القلب، أو الربو، أو فشل القلب، أو ارتفاع الضغط الرئوي، أو أمراض السد المزمن الرئوية، يحتاجون إلى عناية طبية لضبط نسبة الأوكسجين في دمهم بشكل صحيح، ولو استنشقوا كميات أعلى مما يجب من الأوكسجين، فقد يتوقف التنفس لديهم.&lt;br /&gt;وبالرغم من الدراسات على الحيوانات، والتي تحدثت عن تأثيرات ضارة، وخاصة الإسراع بظهور الشيخوخة، على منْ يعيشون في أجواء عالية المحتوى من الأوكسجين في الهواء، إلا أنه لا توجد إثباتات علمية على أي تأثيرات ضارة للكميات المُستنشقة في مقاهي الأوكسجين. وعلى العكس، ثمة حديث عن دورها في رفع القدرات على بذل الجهد البدني من قبل الرياضيين، خاصة حينما يوجدون لفترات قصيرة في مناطق مرتفعة. وإلى تحسين القدرات الذهنية، من التفكير والحفظ والاستذكار.&lt;br /&gt;وكانت دراسة صادرة في عدد أواخر يوليو الماضي من مجلة «كوشيران» العلمية للمراجعات الطبية، قد ذكرت أن نتائج مراجعة تسع دراسات، تمت فيما بين الفترة 1981و 2004، حول تخفيف شدة الشعور بالألم حال الإصابة بالصداع النصفي migraine، باستخدام العلاج عالي الضغط من غاز الأوكسجين hyperbaric oxygen therapy. وتخفيف الصداع العنقودي cluster headaches، عند استنشاق الأوكسجين في ضغط طبيعي لتدفقهnormobaric oxygen therapy.&lt;br /&gt;");&lt;br /&gt;//--&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-8581261708901936759?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/8581261708901936759/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=8581261708901936759' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/8581261708901936759'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/8581261708901936759'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-1702880996414805579</id><published>2008-06-01T07:54:00.000-07:00</published><updated>2008-06-01T07:55:44.434-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>Der original OXICUR-Sauerstoff-Konzentrator 5000 S ist ein MPG-konformer (CE 0032) Sauerstoff-Konzentrator mit einem Ausgang für die Sauerstoff-Inhalation (molekularer Sauerstoff 90%) original nach Prof. Manfred von Ardenne, Groß-Graphik-Display, permanente Messung der Sauerstoff-Konzentration, Telefonbuchse (optional mit Modem für telefonische Fernabfrage von Betriebsparametern) und inklusive 4-rolligem Fahrgestell.Ein deutsches Spitzenprodukt der Medizintechnik.Der Sauerstoff-Konzentrator OXICUR 5000 S ist das ideale Gerät zur Durchführung inhalativer Sauerstoffanwendungen original nach Prof. M. v. Ardenne. Dies gilt sowohl für den therapeutischen Einsatz als auch für den Bereich der Gesundheitsvorsorge.Funktionsprinzip:Der Sauerstoff-Konzentrator OXICUR 5000 S reichert den in der Umgebungsluft zu 21 % vorhandenen molekularen Sauerstoff (O2) auf eine höhere Konzentration (bis 95 %) an.Die Sauerstoff-Anreicherung arbeitet nach dem Prinzip der Molekularsiebtechnik. Molekularsiebe sind Präzisionsfilter, die Sauerstoff-Moleküle passieren lassen, aber Stickstoff und andere Luftbestandteile adsorbieren.Dabei wird zunächst gereinigte Umgebungs-luft durch einen Kompressor in einem Molekularsiebbehälter (Säule) verdichtet, wonach Stickstoffmoleküle an der Sieboberfläche gebunden und somit vom Sauerstoff getrennt werden. Die Sauerstoff-Moleküle passieren das Molekularsieb. Anschließend wird der vom Sieb adsorbierte Stickstoff mit Hilfe von Sauerstoff ausgespült.Kontinuierlicher Sauerstoff-Fluß (Flow) ohne Vorratsbehälter und schneller Konzentrations-aufbau werden durch eine innovative 3-Säulen-Technologie gesichert: Zyklisch wird immer eine Säule gefüllt, in der zweiten Säule erfolgt die Trennung von Stickstoff und Sauerstoff und in der dritten Säule wird Stickstoff ausgespült.Der Sauerstoff-Flow ist zwischen 0 und 5 Litern pro Minute stufenlos einstellbar und hinsichtlich des Maximal-Flows automatisch begrenzt.Der OXICUR Sauerstoff-Konzentrator 5000 S, zur Durchführung der original Sauerstoff- Mehrschritt-Kur nach Prof. M. v. Ardenneverfügt über folgende Gerätevorteile:Gehäuse und Aufbau&lt;br /&gt;formschönes, handliches und einfach zu handhabendes Sauerstoff-Gerät&lt;br /&gt;schmale Bauform (dadurch passt das Gerät auch zwischen Schreibtisch, Regale, Schränke usw.)&lt;br /&gt;Gehäuse komplett aus stabilem und eichten Spezialkunststoff (GFK) mit lackierter, hochwertiger Oberfläche&lt;br /&gt;ein zentral angeordneter, versenkbarer, Tragegriff ermöglicht bei der schmalen Bauform den leichten Transport durch nur eine Person&lt;br /&gt;Abnehmbares, 4- rolliges Fahrgestell für den einfachen und bequemen Ortswech-sel des Gerätes, z.B. in Praxen, Wellness � Einrichtungen oder Wohnungen&lt;br /&gt;servicefreundliches Gehäuse, einfach und schnell ohne Spezialwerkzeuge für Wartungszwecke zu öffnen Bedienung:&lt;br /&gt;Bedienung über unempfindliche Folien-tastatur, auch für den Netzschalter&lt;br /&gt;übersichtliche und zugängliche Bedienungselemente&lt;br /&gt;alphanumerische Klartextanzeige für alle Funktionszustände mittels Gross - Grafikdisplay&lt;br /&gt;stufenlose Regelung für den Sauerstoff- Fluss und Flowmessung mittels verschleiß-freiem Ultraschallsensor (Neuheit) und hochgenauer Anzeige unabhängig von Schlauchlänge bzw. verwendeter Nasenbrille oder Maske&lt;br /&gt;gut sichtbarer Grobstaubfilter, erinnert an rechtzeitiges Säubern / Wechseln des Filters und verhindert somit zu große Erwärmung und damit verbundenen höheren Verschleiß des Gerätes Technik:&lt;br /&gt;Integrierte, kontinuierliche Konzentrations-messung über einen verschleißfreien Sensor und Anzeige des gemessenen Wertes in Vol. / % im Display. Sauerstoff- Konzentration kann permanent am Display abgelesen werden&lt;br /&gt;3-Säulen-Technik für schnellen Konzen-trationsaufbau und hohe Konzentrations-werte bei deutlich verminderter Zykluszeit (3 - 4 sec.)&lt;br /&gt;verschleißfreie Ventil- und Sensortechnik&lt;br /&gt;Kontrolle aller Betriebsdaten wie Säulen-druck, Sauerstoff-Fluss, Konzentration, Temperatur usw. optisch auf dem Gross-display.Tonsignalisation bei Verschleiss oder Defekt&lt;br /&gt;optimale Service- und Wartungsfreund-lichkeit durch leicht zugängliche modulare Baugruppen (mittels aufsteckbarem Modem kann der Servicetechniker sogar Diagnose, Fernwartung bzw. Konfiguration über Telefonanschluss durchführen)&lt;br /&gt;extrem geräuscharmer Lauf O2 - Konzentration:&lt;br /&gt;erstes und z.Z. auch einziges Gerät nach DIN EN ISO 8359, welches wenige Sekunden nach dem Einschalten bereits Nennkonzentration erreicht&lt;br /&gt;hohe Konzentrationswerte bei niedriger Leistungsaufnahme Der OXICUR 5000 S ist ein Medizinprodukt der Klasse IIa gemäß Medizin-Produkte-Gesetz (MPG).Auch für die Kombination mit OXICUR-Ionisationsgeräten werden alle Anforderungen&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-1702880996414805579?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/1702880996414805579/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=1702880996414805579' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/1702880996414805579'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/1702880996414805579'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2008/06/der-original-oxicur-sauerstoff.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-7688141639461369276</id><published>2007-07-05T03:11:00.001-07:00</published><updated>2007-07-05T03:11:48.058-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>videofilm über o2 therapie&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://youtube.com/watch?v=aYxYJ3apAfU"&gt;http://youtube.com/watch?v=aYxYJ3apAfU&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-7688141639461369276?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/7688141639461369276/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=7688141639461369276' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/7688141639461369276'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/7688141639461369276'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2007/07/videofilm-ber-o2-therapie-httpyoutube.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-7330429506056783529</id><published>2007-07-05T03:09:00.000-07:00</published><updated>2007-07-05T03:10:16.329-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>mundgeruch&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2007/03/hno0703_33.pdf"&gt;http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2007/03/hno0703_33.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-7330429506056783529?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/7330429506056783529/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=7330429506056783529' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/7330429506056783529'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/7330429506056783529'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2007/07/mundgeruch-httpwww.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116967064408476190</id><published>2007-01-24T12:30:00.000-08:00</published><updated>2007-01-24T12:30:44.180-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://www.weinmann.de/uploads/media/A_3110_1_01_DE.pdf"&gt;http://www.weinmann.de/uploads/media/A_3110_1_01_DE.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116967064408476190?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116967064408476190/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116967064408476190' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116967064408476190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116967064408476190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2007/01/httpwww_24.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116967017678823773</id><published>2007-01-24T12:22:00.000-08:00</published><updated>2007-01-24T12:22:58.486-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://www.weinmann.de/uploads/media/sauerstoffb_deu_02.pdf"&gt;http://www.weinmann.de/uploads/media/sauerstoffb_deu_02.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116967017678823773?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116967017678823773/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116967017678823773' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116967017678823773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116967017678823773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2007/01/httpwww.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116051844140813516</id><published>2006-10-10T15:12:00.000-07:00</published><updated>2006-10-10T15:14:01.420-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>Wirkungsweise der Sauerstoff- Mehrschritt- Therapie&lt;br /&gt;nach Prof. v. Ardenne&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Der Dresdener Physiker Professor Manfred von Ardenne befasste sich mehr als zwei Jahrzehnte intensiv mit Sauerstoffmangelzuständen des Organismus und Möglichkeiten zu dessen Beseitigung.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dabei entdeckte er einen in den feinen Bluthaargefässen (Kapillaren) ablaufenden Schaltmechanismus der Blutmikrozirkulation: Unterschreiten Sauerstoff- Partialdruck (im Blut gelöste Menge an Sauerstoff) und Stärke des Blutflusses (Perfusion) am venösen Ende (Ausgang) bestimmte Werte, schwellen die Kapillarwandzellen an. Dadurch verringert sich der Querschnitt der Kapillaren und der Blutfluss wird vermindert, die Sauerstoffversorgung verringert sich weiter. Diese Vorgänge lassen sich bei allen Organtypen beobachten.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;„Sauerstoffmangel ist, wie unsere Forschungen zeigen konnten, einer der Hauptursachen für die Schwächung des Organismus“&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Durch eine verstärkte Zufuhr von Sauerstoff, wie durch die Sauerstoff- Mehrschritt- Therapie, erhöht sich der Sauerstoffpartialdruck innerhalb der Kapillaren. Die Wandzellen beginnen abzuschwellen und der Querschnitt der Haargefässe erhöht sich wieder. Dies führt zu einer Erhöhung der Blutdurchflussmenge (gleichzeitig angereichert durch erhöhte Dosis Sauerstoff in der Atemluft) und folglich zu einer verbesserten Sauerstoffversorgung des gesamten Organismus.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Prof. v. Ardenne bezeichnet diesen Vorgang als „Hochschaltung der Mikrozirkulation“.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dies ist, einmal aktiviert, nicht an eine ständige Inhalation mit Sauerstoff gebunden. Ardenne konnte nachweisen, dass der Hochschalteffekt der Mikrozirkulation mit Erhöhung des kapillaren Sauerstoffgehaltes und des kapillaren Blutflusses nicht an eine ständige Inhalation von Sauerstoff gebunden ist. Durch eine mehrmalige Verabreichung von Sauerstoff, in Kombination mit anderen Maßnahmen (Vitalstoffoptimierung, Zellschutz und Durchblutungserhöhung) wird die  Sauerstoffversorgung des Organismus über längere Zeit verbessert.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Praxisstudien ergaben, dass aktive Sauerstoffinhalation über einen Zeitraum von 10 Sitzungen bei jungen, konditionsstarken Menschen den Energiestatus um etwa 10%, bei älteren und belasteten (Krankheiten, Stressfaktoren, Umwelteinflüsse) Menschen um bis zu 90 % steigert.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Verabreichung&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Ich verabreiche in meiner Praxis ionisierten, d.h. negativ geladenen  Sauerstoff. Durch Ionisierung kann die Wirksamkeit von konzentriertem Sauerstoff gesteigert werden.&lt;br /&gt;Negative Sauerstoffionen können den Übertritt von Sauerstoff aus der Lunge in das Blut beschleunigen, die Sauerstoffbeladung des Hämoglobins und damit die Sauerstofftransportkapazität verbessern sowie den Eintritt von Sauerstoff in die Zellen ebenso erleichtern wie die Sauerstoffverwertung.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Ionisierung dient auch der Verkürzung der Inhalationszeiten.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Die Sauerstoff- Mehrschritt- Therapie ist folglich sowohl unter therapeutischen Gesichtspunkten, wie auch prophylaktischen Aspekten zu empfehlen.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;In meiner Praxis wird die Sauerstoff- Mehrschritt- Therapie nur nach den Vorgaben von Prof. v. Ardenne durchgeführt, d.h. in zehn jeweils 30 minütigen Sitzungen.&lt;br /&gt;Dieser Verfahrensumfang wurde am Forschungsinstitut von Prof. Manfred v. Ardenne in Dresden als optimal erprobt.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Sie inhalieren fünf mal pro Woche jeweils 30 Minuten negativ ionisierten Sauerstoff bei 4 Liter pro Minute. Zur Steigerung der Durchblutung (Grundumsatz) ist während oder danach ist leichte Bewegung (20 bis 30 Watt) empfehlenswert.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Therapie/ Durchführung&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Die Therapie wird in drei Phasen durchgeführt:&lt;br /&gt;Phase 1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Vitalstoffoptimierung (Prä-/ Comedikation)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Einnahme von Vitamin B1, Vitamin C, Magnesiumorotat sowie eines durchblutungsfördernden Mittels (OYO- Dragees).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dies führt zur Erhöhung:&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;der zellulären Sauerstoffaufnahme und Verwertbarkeit&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;des zellulären Radikalenschutzes&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;der Immunstimulation&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Phase 2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Inhalation von ionisiertem Sauerstoff, 20 Minuten bei 4 Litern Sauerstoff/ Minute. Dies entspricht etwa 95% Sauerstoff in der Atemluft. Ein Therapieeffekt zeigt sich bereits ab 40%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Phase 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Anregung des Herz- Kreislaufsystems und Atemsystems durch Bewegung, sowohl während, als auch nach der Inhalation.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Indikationen/ Wirkungen&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Die Sauerstoff- Mehrschritt- Therapie wirkt auf Grund der langfristig besseren Sauerstoffversorgung des Organ- und Immunsystems gegen eine Vielzahl von Krankheiten und Beschwerden:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Durchblutungsstörungen (zerebral, peripher, kardial)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Herzrhythmusstörungen&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Blutdruckregulationsstörungen, insbesondere Hypertonie&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Begleitende Krebstherapie, Krebsnachsorge (Bindung der Radikalen, Stimulation des Immunsystems)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Atemwegserkrankungen, incl. Bronchialasthma&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Allgemeine Schwächezustände des Immunsystems aus diversen Gründen (Krankheitsanfälligkeit)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Tinnitus&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Cluster- Kopfschmerz&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Altersbedingte Schwächen und Beschwerden, einschließlich alternsbedingter Abnahme der Denk-, Merk-, und Reaktionsfähigkeit&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Die SMT wirkt breitgefächert auf den ganzen Organismus. Zu besondern, fachgebietsbezogenen Indikationen zählen:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Im HNO- Bereich:&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Tinnitus&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Hörsturz&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Morbus Menière (zeitweiliger plötzlich auftretender Schwindel-&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;und Hörverlust)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Chronisch- entzündliche Affektion der Nasen- Nebenhöhlen&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Im Bereich der inneren Medizin&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Angina pectoris (auch als Infarktprophylaxe)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Effort- Syndrom&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Da Costa- Syndrom&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Rehabilitation bei Herzinfarkt&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Belastungsinduzierte Extrasystolie&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Chronisch arterielle Verschlusskrankheit (Fontaine I+II)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Morbus Raynaud&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Niereninsuffizienz (Dauerdialyse)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Colica mucosa&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Decubitus (einschl. Prophylaxe)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Im Bereich der Neurologie/ Psychiatrie&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;depressive Verstimmungszustände&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;chronische cerebrovasculäre Insuffizienz&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;chronische Neuritiden/ Neuralgien&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Encephalomyelitis disseminata (MS)&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Störungen im mental- konzentrativen Bereich&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Migränoide Kopfschmerzen/ Clusterkopfschmerz&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Im Bereich der Ophthalmologie&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Makuladegeneration u.a. Retinopathien&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;überhohe Photosensibilität&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Diabetesfolgeschäden&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Beginnendes Glaukom&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;-         &lt;!--[endif]--&gt;Tumorerkrankungen (Begleittherapie)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116051844140813516?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116051844140813516/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116051844140813516' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051844140813516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051844140813516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2006/10/wirkungsweise-der-sauerstoff.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116051816945797242</id><published>2006-10-10T15:06:00.000-07:00</published><updated>2006-10-10T15:09:29.463-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie&lt;br /&gt;nach Prof. Dr. h. c. Manfred von Ardenne, Oxicur®&lt;br /&gt;"Dem Leben mehr Jahre - den Jahren mehr Leben" (Prof. v. Ardenne)&lt;br /&gt;Neben den &lt;a href="http://www.hno.ag/naturheilkunde.php"&gt;klassischen Methoden&lt;/a&gt; gehört auch die Sauerstofftherapie im weiteren Sinne zu den Naturheilverfahren. In unserer Praxis bieten wir u.a. die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie nach Prof. Manfred von Ardenne an.&lt;br /&gt;Bedeutung des Sauerstoffs&lt;br /&gt;Das unsichtbare Element Sauerstoff, zu ca. 21% in der uns umgebenden Luft enthalten, ist für jeden von uns unverzichtbare Komponente der Energieversorgung. Die ausreichende Versorgung mit Sauerstoff ist lebenswichtig und eine Grundvoraussetzung für Gesundheit und Leistungskraft bis ins hohe Alter.&lt;br /&gt;Wenngleich unser Organismus mit einer großen Reservekapazität und überreichen Steigerungsmöglichkeit der mit Sauerstoff versorgenden Systeme ausgestattet ist, gibt es trotzdem Zustände einer Unterversorgung mit Sauerstoff für den Körper. Dies führt zu einer Verschlechterung der Energieversorgung und schafft damit die Voraussetzung für die Entwicklung bzw. die Verschlimmerung vieler Krankheiten, Leiden und Beschwerden besonders auch des fortgeschrittenen Alters. Sauerstoffmangel ist eine der Hauptursachen für die Schwächung der körpereigenen Abwehr und führt so zu einer Anfälligkeit des Organismus gegenüber Infektions- und anderen Krankheiten. Die Behebung von Sauerstoff-Mangelzuständen des Organismus über einen möglichst langen Zeitraum gehört zu den wichtigsten Aufgaben der modernen Vorsorgemedizin.&lt;br /&gt;Unterschied zu anderen Sauerstoff-Therapien&lt;br /&gt;Eine langanhaltende Wirkung lässt sich durch sorgfältiges Durchführen der von Prof. v. Ardenne entwickelten Sauerstoff-Mehrschritt-Varianten erzielen, wodurch sich diese von vielen anderen Sauerstoff-Anwendungen in der Medizin unterscheiden.&lt;br /&gt;Das Anhalten der Wirkung ist der Entdeckung und Nutzung eines in den feinen Blutgefäßen des Organismus, den Kapillaren, ablaufenden Schaltmechanismus der Blutzirkulation und einer bleibenden Stärkung der Atemmuskulatur zu verdanken. In seinem Forschungsinstitut wies Prof. v. Ardenne nach, dass durch die Sauerstoff-Mehrschritt-Anwendung eine Hochschaltung vorher geschwächter Mikrozirkulation in allen Kapillaren des Organismus herbeigeführt und in vielen Fällen eine langanhaltende Erhöhung der Sauerstoffaufnahme des Organismus erzeugt werden kann. Die Wirkung kann anhalten, bis durch erneuten Stress, falsche Ernährung oder Lebensweise oder Krankheiten wieder ein Sauerstoffmangel entsteht, der eine Wiederholung der Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie sinnvoll erscheinen lässt.&lt;br /&gt;Teilschritte der Therapie&lt;br /&gt;Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie bedeutet, dass diese im Gegensatz zu anderen Sauerstoffinhalationsverfahren in drei wichtigen Teilschritten durchgeführt wird:&lt;br /&gt;Im ersten Schritt wird durch Zuführung von Vitaminen, Mineralstoffen und Spurenelementen angestrebt, die zelluläre Sauerstoffaufnahme und Verwertungsmöglichkeit zu verbessern und den Schutz vor freien Radikalen zu erhöhen. Bei Anwendungen im Rahmen der Gesundheitsvorsorge bieten sich hier Nahrungsergänzungsstoffe an.&lt;br /&gt;Im zweiten Schritt erfolgt die Erhöhung der Sauerstoffkonzentration in der Lunge - und nachfolgend dadurch im Blut - durch Einatmen einer genau definierten Sauerstoffkonzentration in einem Sauerstoff-Luftgemisch. Eine Erhöhung der Durchblutung des gesamten Körpers wird durch gleichzeitiges kontrolliertes Bewegungstraining erzielt.&lt;br /&gt;Im dritten Schritt erfolgt eine Verbesserung der Durchblutung durch Steigerung des Herzminutenvolumens mittels leichter körperlicher oder geistiger Belastung.&lt;br /&gt;Zielsetzung der Therapie&lt;br /&gt;Sauerstoff-Mehrschritt-Anwendungen werden sowohl unter therapeutischen Gesichtspunkten als auch im Rahmen der Gesundheitsvorsorge und Leistungssteigerung angewendet. Nach den Ergebnissen der Sauerstoff-Mehrschritt-Anwendungen nach Prof. v. Ardenne kann als sicher gelten, dass diese unter anderem in folgenden Bereichen neue und sehr wesentliche Möglichkeiten erschließt:&lt;br /&gt;Bekämpfung vieler Krankheiten und Beschwerden, die auf Sauerstoffmangel des Organismus beruhen, wie Durchblutungsstörungen, Hörsturz, Schwindel, Tinnitus, Entzündungen, Ekzeme, Furunkulosen, Dermatitis, Zustände vor und nach Operationen.&lt;br /&gt;Erhöhung der körperlichen und geistigen Leistungsfähigkeit besonders für unter starkem Dauerstress stehende Personen und für Personen mit höherem Lebensalter.&lt;br /&gt;Anhaltende Erhöhung der Leistungsreserven des gesamten Organismus.&lt;br /&gt;Erhöhung der Merkfähigkeit und zur Steigerung der Konzentration.&lt;br /&gt;Unterstützung beim Abbau schädlicher Folgen vom Rauchen.&lt;br /&gt;Durchführung&lt;br /&gt;Wir bieten in unserer Praxis die Original Sauerstofftherapie nach Manfred von Ardenne als Selbstzahlerleistung an, da diese Behandlungsform bedauerlicherweise nicht von den gesetzlichen Krankenkassen bezahlt wird. Die Durchführung erfolgt mittels leistungsstarker und sicherer OXICUR®-Sauerstoff-Konzentratoren und spezieller auf die Erfordernisse der Sauerstoff-Mehrschritt-Kuren abgestimmte Produkte zur Vorbereitung der Zellen auf ein höheres Sauerstoffpotential. Zur Qualitätssicherung erfolgen spezielle Schulungen durch Vertriebspartner der Firma OXICUR nach den Anweisungen, Vorschriften und Konzepten des Instituts von Herrn Prof. Manfred v. Ardenne.&lt;br /&gt;Sauerstoffstatus&lt;br /&gt;Über die Notwendigkeit einer geeigneten Sauerstoff-Mehrschrittvariante entscheidet Ihr persönlicher Sauerstoffstatus. Der Sauerstoffstatus ist ein zuverlässiger Indikator für den individuellen energetischen Status eines Menschen. Wir ermitteln ihn in unserer Praxis in kurzer Zeit und auf einfache Weise. Diese Kennziffer nimmt üblicherweise mit steigendem Lebensalter ab und kann mit der Sauerstoff-Mehrschritt-Kur oder Aktiv-Kur um etwa 10% bei jüngeren und trainierten Patienten und bis zu 90% bei älteren geschwächten und untrainierten Patienten angehoben werden. Gerne bestimmen wir Ihren persönlichen Sauerstoffstatus und beraten Sie über die für Sie geeignete Sauerstoff-Mehrschritt-Variante&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dr.bassam al/khouri&lt;br /&gt;HNO/Arzt&lt;br /&gt;06667 Weissenfels&lt;br /&gt;Beuditz Str 02&lt;br /&gt;tel 03443 303354&lt;br /&gt;Handy 0172 3422550&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116051816945797242?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116051816945797242/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116051816945797242' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051816945797242'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051816945797242'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2006/10/sauerstoff-mehrschritt-therapie-nach.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116051783186785528</id><published>2006-10-10T15:03:00.000-07:00</published><updated>2006-10-10T15:03:51.876-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>Zur Senkung der Anfälligkeit gegen Infekte&lt;br /&gt;Krebs und Krebsrezidivprophylaxe&lt;br /&gt;Erhöhung der Kreislaufstabilität insbesondere in den mittleren und höheren Lebensjahren&lt;br /&gt;Stärkung der Kondition und Stabilisierung bei beruflichem Dauerstreß&lt;br /&gt;Stärkung der Kondition vor voraussehbaren, schweren körperlichen oder psychischen Belastungen (Operationen, Geburten, vielstündige Auftritte auf künstlerischen, politischen oder sportlichen Veranstaltungen)&lt;br /&gt;Stärkung der Kondition nach starkem Streß zur Milderung der Folgen (Herzinfarktgefahr auch in jüngeren Jahren, Müdigkeit, Erschöpfungszustände, Atembeschwerden, Leistungsrückgang u.s.w.)&lt;br /&gt;Anhebung der im hohen Alter stark abgesunkenen Leistungsreserven und dadurch Steigerung der individuellen Lebenserwartung (um durchschnittlich bis zu 10 Jahren, Herabsetzung des „biologischen Alters“)&lt;br /&gt;Verstärkung von Urlaubswirkungen durch kurmäßige Behandlung während der Urlaubszeit&lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben01','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift03"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Senkung der Häufigkeit und Stärke von Migräneanfällen&lt;br /&gt;Milderung altersbedingten Veränderungen im Bereich der Augen&lt;br /&gt;Bekämpfung von Hörsturz möglichst zeitnah nach seiner Auslösung und Verzögerung der Altersschwerhörigkeit&lt;br /&gt;Senkung der Häufigkeit von Angina pektoris Anfällen und damit verbunden oft Verzicht auf Bypass-Operationen&lt;br /&gt;Bekämpfung von Kreislaufstörungen und Dauerschwindel&lt;br /&gt;Stärkung der Atemmuskulatur bei Lungenemphysem&lt;br /&gt;Milderung von Asthma bronchiale und von Atemnot&lt;br /&gt;Bekämpfung von Leberschädigungen , Stützung der Entgiftungsfunktion der Leber bei toxischen Belastungen&lt;br /&gt;Beschleunigung der Heilung von Knochenbrüche&lt;br /&gt;Beschleunigung von Wundheilungen&lt;br /&gt;Bekämpfung von Durchblutungsstörungen des Gehirns, Steigerung der Kurzzeitspeicherkapazität&lt;br /&gt;Bekämpfung von Durchblutungsstörungen in den Extremitäten (Claudicatio intermittens, Vermeidung von Amputationen)&lt;br /&gt;Milderung von Spätschäden des Diabetes mellitus&lt;br /&gt;Verzögerung der Gefäßverkalkung&lt;br /&gt;Senkung der Nebenwirkungen und Erhöhung der Hauptwirkungen von Psychopharmaka&lt;br /&gt;Milderung von Strahlenschäden&lt;br /&gt;Soforthilfe bei mit Chemotherapie behandelten Krebskranken im Sinne der Vitalitätssteigerung und besseren Verträglichkeit der Chemotherapie&lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift04"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Die von dem Physiker Manfred von Ardenne in Dresden Ende der 70er Jahre entwickelte Sauerstoffmehrschritt-Therapie(SMT) gehört zu den derzeit wohl bekanntesten naturheilkundlichen Sauerstofftherapien. (Auch Krebsmehrschritt-Therapie und Sauerstoffmehrschrittimmunstimulation genannt). Die SMT beinhaltet eine Kombination kurmäßiger Sauerstoffinhalation, körperlicher Aktivität und Einnahme von Antioxidantien, das sind Vitamine und Spurenelemente. Ziel ist es, das Sauerstoffangebot an den Organismus langfristig zu erhöhen. Dadurch sollen energieabhängige körperliche und geistige Leistungseinschränkungen und Erkrankungen gebessert werden. &lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben03','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift05"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Durch den im Alter reduzierten arteriellen Sauerstoffdruck kommt es im Gewebe zu einer mangelhaften Sauerstoffversorgung. Die ist von zentraler Bedeutung für alle Abnutzungserscheinungen. Manfred v.Ardenne sieht das therapeutische Ziel darin, den Sauerstoffstatus zu verbessern, um auf diesem Wege den beschleunigten Abbau günstig zu beeinflussen. Nach v. Ardenne ist der im höheren Lebensalter herabgesetzte Sauerstoffpartialdruck kein schicksalhaftes Ereignis, sondern beeinflussbar durch Mechanismen, die die Mikrozirkulation verbessern. Es wird vorausgesetzt, daß durch die SMT die durch den Sauerstoffmangel verquollenen Endothelzellen (=Gefäßzellen) wieder normalisiert werden, so daß der Gefäßquerschnitt sich vergrößert und eine bessere Mikrozirkulation mit Erhöhung der Sauerstoffversorgung im Gewebe die Folge ist. Ferner kommt es durch diesen Effekt zu einer verstärkten Sauerstoff-Aufnahme in den Lungen Die Sauerstoffmehrschritt-Therapie bewirkt mit einem Zeitaufwand, der zwischen 15 und 30 Minuten liegt, eine anhaltende Verbesserung des Energie- bzw. Sauerstoffstatus des menschlichen Organismus. Entscheidend ist, daß nach Prof. v. Ardenne dieser Effekt nicht nur während des aktuellen Behandlungszeitraums auftritt, sondern über Monate erhalten bleibt. Jede Funktion im lebenden Organismus verbraucht Energie. Energiemangel kann sich daher in allen Bereichen des menschlichen Körpers schädlich auswirken. Umgekehrt bedeutet eine anhaltende Anhebung des Energiestatus, bzw. sportmedizinisch ausgedrückt eine Verbesserung der Kondition, eine universale Therapie, welche die durch Energiemangel ausgelöste Schwächezustände, Krankheiten und Beschwerden mildert. Diese Möglichkeit hat allergrößte Bedeutung im höheren Lebensalter (der Energiestatus eines 90-jährigen ist im Schnitt auf 50 Watt abgesunken. Im Vergleich : bei 30-jährigen 220 Watt). In der Sportmedizin wurde zum Beispiel an 13 untrainierten Patienten im Alter um 50 Jahren ein Leistungsgewinn von 33 Watt durch die Sauerstoffmehrschritt-Therapie mit Hilfe eines Fahrradergometers bestimmt. Fast der gleiche Gewinn wurde bei untrainierten Probanden ebenfalls im Alter von etwa 50 Jahren von den Sportmedizinern Liessen und Heumann nach einem Ausdauertraining von 3 Monaten ermittelt! Je nachdem in welchem Maße die therapierte Person nach der Behandlung den Energiegewinn durch eine kraftvollere Lebensweise ausnutzt, bleibt die erzielte Konditionsverbesserung über eine mehr oder weniger lange Zeit bestehen. &lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben04','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift06"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Die ambulant bei uns durchgeführte Sauerstoffmehrschritt-Therapie besteht aus 3 Schritten:&lt;br /&gt;Schritt : Einnahme von Vitaminen, Magnesium und weiteren Substanzen, welche die Sauerstoffverwertung im Körper verbessern.&lt;br /&gt;Schritt : Anwendung von reinem Sauerstoff in einer Flußstärke, welche dem Atemzeitvolumen unter den gewählten Belastungen entspricht über eine Zeitdauer von ca. 10 bis 15 Minuten&lt;br /&gt;Schritt: Belastung je nach Kondition, beispielsweise auf einem Fahrradergometer oder in Form einfacher Armübungen.&lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben05','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift07"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Sind durch die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie nicht zu erwarten. Als nicht geeignet gelten:&lt;br /&gt;frischer Herzinfarkt&lt;br /&gt;Autoimmunerkrankungen&lt;br /&gt;frischer Schlaganfall&lt;br /&gt;immunsuppressive Therapie nach Transplantationen&lt;br /&gt;akute Herzmuskelschwäche&lt;br /&gt;hochakute allergische Reaktionen&lt;br /&gt;schweres Atemnotsyndrom&lt;br /&gt;Epilepsie&lt;br /&gt;akuter Verschluß einer Arterie ( Embolie)&lt;br /&gt;Überfunktion der Schilddrüse&lt;br /&gt;aktive Lungen-TBC&lt;br /&gt;Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie mit ionisiertem Sauerstoff nach Professor Manfred von Ardenne &lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben06','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift08"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie ist eine ganzheitliche Behandlung, die in Kurform durchgeführt wird. Sie wirkt nicht auf ein einzelnes Organ, sondern auf den ganzen Körper. Dabei werden zwei Hauptwirkungen erzielt: 1. Stärkung des Immunsystems 2. Verbesserung der Durchblutung Die Sauerstoff-Therapie und das Immunsystem: Streß, Umweltbelastungen, fortschreitendes Alter und chronische Erkrankungen senken die Abwehrkräfte. Auch Ängste und Depressionen schwächen nach neuesten Erkenntnissen in erheblichem Maß das Immunsystem. &lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben07','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift09"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Mit zunehmendem Alter, durch Streß, Bewegungsmangel, Umweltbelastung sowie körperlicher und seelischer Überforderung sinkt die Sauerstoffaufnahmefähigkeit des menschlichen Organismus. Professor Ardenne entdeckte, daß der Effekt der Sauerstofftherapie zwischen 6-18 Monate anhält. Diese langanhaltende Verbesserung wird erklärt durch eine Abschwellung der Gefäßwandzellen, so kommt es in allen Organen zu einer monatelang anhaltenden Durchblutungsverbesserung. Wenn ein Nachlassen der Wirkung verspürt wird, kann ohne weiteres eine erneute Kur durchgeführt werden. Die Sauerstoff-Therapie und das Immunsystem: Streß, Umweltbelastungen, fortschreitendes Alter und chronische Erkrankungen senken die Abwehrkräfte. Auch Ängste und Depressionen schwächen nach neuesten Erkenntnissen in erheblichem Maß das Immunsystem. &lt;a href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Bild01"&gt;(Bild 01)&lt;/a&gt;Zur Sauerstoff-Therapie gehört die tägliche Einnahme einer Vitalstoff-Mischung aus Vitaminen und Spurenelementen. Diese sogenannten Radikalfänger stärken das Immunsystem zusätzlich, indem sie die sogenannten freien Radikale fangen und die Körperzelle so vor Entartungen schützen. Zellenentartungen sind unter anderem die Ursache für Entstehung von Krebs und Gefäßverkalkung. Diese Vitalstoff-Kombinationen sollten auch nach Abschluß der Sauerstoff-Therapie für mindestens 70 Tage weiter genommen werden, um eventuell vorhandene Lücken des Abwehrsystems zu schließen. &lt;a href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Bild02"&gt;(Bild 02)&lt;/a&gt;Täglich eingenommene Vitamine und Vitalstoffe unterstützen in ausgewogener Dosierung die Sauerstoff-Therapie. Bei besonderen Situationen wie Krankheit, Streß oder hoher beruflicher Anforderung sollte die Vitalstoff-Mischung längerfristig eingenommen werden. Bitte verwenden Sie nur hochwertige Präparate mit ärztlich überprüfter Dosierung und Zusammensetzung. Bei chronischen Erkrankungen oder länger anhaltenden körperlichen oder seelischen Belastungen und insbesondere bei Rauchern empfiehlt sich eine Dauerbehandlung mit Vitalstoffen.auchern empfiehlt sich eine Dauerbehandlung mit Vitalstoffen. &lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben08','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift10"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Der dritte Schritt der Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie beinhaltet ein Bewegungstraining. Während der Kur sollten Sie täglich ungefähr 30 Minuten spazierengehen, radfahren oder schwimmen. Bewegung an der frischen Luft ist erwiesenermaßen ein wirksames Training für das Immunsystem. Wie wird die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie durchgeführt? Es werden je nach Erfolg 10 bis 20 Sauerstoff-Inhalationen von je 20 Minuten durchgeführt. Wir verwenden dabei ionisierten (veredelten) Sauerstoff, der etwa sechsmal biologisch aktiver ist als normaler Sauerstoff. Eine Inhalation von etwa 20 Minuten ionisiertem Sauerstoff entspricht somit einer Inhalation von zwei Stunden normalem Sauerstoff. Inhalationen sollten zwischen dreimal bis fünfmal pro Woche durchgeführt werden. &lt;a href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Bild03"&gt;(Bild 03)&lt;/a&gt;&lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben09','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift11"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Allgemeiner Vitalitätsverlust&lt;br /&gt;Erschöpfungssyndrom&lt;br /&gt;Stärkung des Immunsystems&lt;br /&gt;Durchblutungsstörung&lt;br /&gt;Stoffwechselerkrankungen&lt;br /&gt;Gedächtnis- und Konzentrationsschwäche&lt;br /&gt;Allergien&lt;br /&gt;Regeneration nach Herzinfarkt oder Schlaganfall&lt;br /&gt;Asthma bronchiale und chronische Bronchitis&lt;br /&gt;Emphysem&lt;br /&gt;Herzrythmusstörungen und Herzschwäche&lt;br /&gt;Angina pectoris&lt;br /&gt;Schwindelneigung&lt;br /&gt;Kreislaufbeschwerden&lt;br /&gt;Bluthochdruck&lt;br /&gt;Arthrosen, Rheuma, Osteoporose und Wirbelsäulenleiden&lt;br /&gt;Schlafstörungen&lt;br /&gt;Depressionen&lt;br /&gt;Migräne&lt;br /&gt;Hörsturz und Tinnitus&lt;br /&gt;Fettleber&lt;br /&gt;Nierenerkrankungen&lt;br /&gt;Regeneration nach schweren Erkrankungen und Operationen&lt;br /&gt;Infektanfälligkeit der Atemwege&lt;br /&gt;Grauer Star und Retinopathien&lt;br /&gt;Krebsbehandlung und Krebsvorbeugung&lt;a onmouseover="MM_swapImage('ButtonNachOben10','','BilderStart/ButtonNachOben-Over.gif',1)" onmouseout="MM_swapImgRestore()" href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php#Oben"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="Ueberschrift12"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Ernähren Sie sich so, daß die Abwehrstoffe mit Wirkstoffen gut versorgt werden. Was Sie brauchen ist vor allem in Vollkorn, Gemüse, Salat und Obst enthalten. Unterstützen Sie diese Ernährung gegebenenfalls durch Nahrungsergänzung mit Vitalstoff-Kombinationen.&lt;br /&gt;Der Darm ist ein wichtiges Immunorgan. Industriezucker, Weißmehl, Fett und Fleisch führen zu Übersäuerung.&lt;br /&gt;Positive Gedanken, Freude und Lachen erhöhen die Aktivität der Abwehrzellen, Depressionen und Streß beeinträchtigen die Abwehrleistung.&lt;br /&gt;Bewegen Sie sich viel. Ein träger Körper macht auch das Abwehrsystem träge.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php"&gt;http://www.fontamar.de/Rubrik-Gesundheit/Sauerstofftherapie.php&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116051783186785528?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116051783186785528/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116051783186785528' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051783186785528'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051783186785528'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2006/10/zur-senkung-der-anflligkeit-gegen.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-35819451.post-116051725378343874</id><published>2006-10-10T14:53:00.000-07:00</published><updated>2006-10-10T14:54:13.800-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>Sauerstoff-Therapie&lt;br /&gt;Sauerstoff ist Leben und Leben ist Energie oder besser gesagt, die bestmögliche Energieverwertung. Diese so selbstverständlich klingende Behauptung hat in der Schulmedizin keine besonders lange Tradition.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz1"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Erst die Wissenschaft dieser Tage beginnt, den Begriff der Energie offiziell in das allgemeine medizinische Denken und Handeln der meisten Fachdisziplinen einzubeziehen. Die Energie war und ist aber noch heute überwiegend der Sportmedizin vorbehalten. In den letzten Jahren wurde der Begriff Energie hauptsächlich von so genannten "esoterischen" Randgruppen der helfenden und heilenden Berufe verwendet. Erst im Jahre 2002 las man auch von Seiten der Hochschulmedizin, dass man die Energie als wichtige Kenngröße zur Beschreibung körperlicher Vorgänge und Zustände bis hin zu der Erklärung von Altersprozessen akzeptieren muss und anscheinend auch benötigt.Man kann seit kurzem in der veröffentlichten Wissenschaft sogar lesen, dassKrankheit generell eine Folge von Energiemangel sei. Das erscheint sensationell, ist aber in Versuchen relativ leicht herauszufinden: Lässt man eine Person zwei Minuten lang ihre volle körperliche Leistung auf einem Ergometer ("Leistungsmesser") bringen, kann man ihren Energiestatus messen, d.h., wie viel Watt Leistung erzeugt wurden.Versetzt man den Betreffenden in körperlichen oder seelischen Stress, ist das Ergebnis in der Regel schlechter. Ein trainierter oder jüngerer Mensch wird bessere Werte liefern als ein kranker oder älterer. Aus dem Leistungsverhalten kann man ablesen, wie sehr die Gesundheit eines Menschen geschwächt ist.Merke: Hebt man nun den Sauerstoffgehalt der Atemluft an, so registriert man eine Verbesserung der Leistungsfähigkeit.Das ist altbekannt und erscheint als eine Banalität. Jeder weiß doch, dass ein Spaziergang "an der frischen Luft" gut tut, das Denken fördert und die Leistungsfähigkeit verbessert. Auch eine tiefere Atmung hebt binnen kurzem den Energiezustand an. Selbst wenn man Sport treibt und Energie verbraucht, spürt man hinterher eine Verbesserung der Energiesituation, fühlt sich frischer und tatkräftiger. Man hat sich aber von wissenschaftlicher Seite nicht so sehr darum gekümmert, weil das Hauptaugenmerk vorwiegend darauf gerichtet war und ist, Krankheiten, wenn sie eingetreten sind, zu erkennen und zu behandeln und so gut wie möglich zu verstehen. Die Schulmedizin hatte bislang weniger die Vorsorge im Visier, sondern mehr das "Reparieren" eingetretener Schäden.In vielen Fachkreisen gilt der Begriff "körpereigene Heilkräfte" als verpönt. Man kann diese nicht direkt sehen und messen.Beachte: Das Anheben des Sauerstoffgehaltes der Atemluft kann einem Kranken helfen, wieder gesund zu werden. Daneben müssen natürlich meistens medizinische Behandlungsmaßnahmen vorgenommen werden. Auf Intensivstationen kennt man den Einsatz von Sauerstoff als lebensrettende Massnahme neben dem Einsatz hochwertiger Medikamente sehr gut.Lebensverlängerung ist eine Frage der Verbesserung des Energie-Zustandes. Diese Erkenntnis wird in der Intensiv- und Sportmedizin längst Tag für Tag umgesetzt.Sauerstoff stärkt die natürlichen Heilkräfte. Das ist eine Tatsache. Andersherum wird es deutlicher: Ohne Sauerstoff ist kein Leben in unserem Sinne möglich.Merke: Hebt man das Energieniveau eines Organismus mit Hilfe von Sauerstoff an, kann man Energiekrisen und damit der Krankheitsentstehung vorbeugen.Beispiel: Wer sich in einer Menschenansammlung befindet, wird besonders zur Winterzeit dann angesteckt, wenn die Luft verbraucht ist. Allein schon das Lüften führt zu einer Verringerung der Ansteckungsgefahr, nicht nur durch Verdünnung der Erregerkonzentration in der Luft. Oder: Wer öfter an die Luft geht, sich mehr bewegt und intensiver atmet, wird seltener angesteckt oder auf andere Weise krank.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WOVON HÄNGT EINE OPTIMALE SAUERSTOFF-ZUFUHR AB?&lt;br /&gt;- von einer ausreichenden Sauerstoff-Konzentration in der Atemluft- von einer ausreichenden Atmung über die Lunge- von einem ausreichenden Transport des Sauerstoffes im Blut von der Lunge zu den Zellen- von einer ausreichenden Aufnahme des Sauerstoffes durch die Zellwände- von einer optimalen Umsetzung des Sauerstoffes im Milieu unserer Milliarden von Körperzellen in Energieträger- letzterer Vorgang hängt wiederum ab von dem richtigen Säure-Basen-Verhältnis in den Zellen und um sie herum.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz3"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Grundlegende Forschungen über Sauerstoff und Zellatmung verdanken wir dem zweifachen deutschen Nobelpreisträger Prof. Dr. Otto Warburg. Er entdeckte, dass Gärungsprozesse in den Körperzellen (unter Sauerstoffmangel entstanden) die Entstehung von Krebszellen ermöglichen.Im Jahre 1934 begegneten sich die beiden großen deutschen Forscher Otto Warburg und Prof. Dr. h.c. mult. Manfred von Ardenne. Beide arbeiteten jahrelang bei der Erforschung der Sauerstoffaufnahme und den Folgen für den gesunden und kranken Organismus zusammen.Seit 1971 wird in der Medizin überwiegend im Bereich der Naturheilkunde die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie von Manfred von Ardenne eingesetzt. Sie wirkt bei vielen Krankheiten, die ihre Ursache in Sauerstoffmangel haben. Mit ihr können Krankheitsprozesse an ihrer Ursache behandelt werden. Sie bereichert die hauptsächlich Symptom-orientierte Schulmedizin. Die Vorbeugung von Krankheiten ist seitdem nicht mehr nur spekulativ und wissenschaftlich unbewiesenes Allgemeinwissen, sondern über den Lebensspender Sauerstoff und seine Wirkung in der Körperzelle eine beweisbare Angelegenheit.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz4"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WAS IST DIE SAUERSTOFF-MEHRSCHRITT-THERAPIE (SMT) NACH DEM PHYSIKER PROF. Dr. h.c. mult. v. ARDENNE?&lt;br /&gt;Bei der Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie wird dem Körper Sauerstoff über die normalen Atemwege angeboten und mit Hilfe eines Verfahrens in drei Schritten dafür gesorgt, dass der Energie-Effekt über den Zeitraum der Anwendung hinaus positive Veränderungen im gesamten Organismus bewirkt.1. Die Person erhält vor der Anwendung eine Mischung bestimmter Mineralstoffe und Vitamine, die die Aufnahme des Sauerstoffes in die Zellen und seine Verwertung verbessern.2. Inhalation von mit Sauerstoff angereicherter Luft, die bis zu 60% Sauerstoff enthält, um den Sauerstoffpartialdruck (Menge physikalisch gelösten Sauerstoffes) in den Arterien anzuheben (Dauer: 2 Stunden).3. Verbesserung der Blutzirkulation und damit der Menge umgewälzten Blutes durch Bewegung, durch Walking, langsames Traben oder Fahrrad fahren noch während der Wirkungszeit der Schritte eins und zwei.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz5"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WIE WIRKT DIE SAUERSTOFF-MEHRSCHRITT-THERAPIE?&lt;br /&gt;1. Sofortwirkung wie in der Notfallmedizin mit rasch spürbarer Erfrischung.2. Energiespeicherung über chemische Prozesse in den Zellen, das heißt auch Auffüllen der Energiereserven nach mehreren Anwendungen Adenosin-Diphosphat/Adenosin-Triphosphat = ADP-ATP).3. Der Sauerstoffgehalt des Blutes wird auch in Ruhe für einen Zeitraum angehoben, der über die Zeit der Anwendung hinausgeht.4. Spät-Wirkungen und Langzeitwirkungen werden beobachtet, wenn die SMT über einen längeren Zeitraum angewendet und in bestimmten Abständen wiederholt wird.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz6"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Vor der Behandlung, die gewöhnlich in Arztpraxen oder Gesundheitszentren unter ärztlicher Leitung durchgeführt wird, findet ein Gespräch statt, um die Ziele und möglichen gesundheitlichen Vorteile zu besprechen und eventuelle zu hohe Erwartungen zu dämpfen. Der gesundheitliche Zustand wird untersucht oder aufgrund mitgebrachter Untersuchungsberichte festgestellt. Es kann eine Bestimmung des Sauerstoff-Partialdruckes stattfinden. Dies ist aber nicht unbedingt notwendig. Es können Tests erfolgen, welche Art der Sauerstoff-Anwendung die für den Patienten beste ist.Der Sauerstoff wird über eine Maske zugeführt, die mit einem elastischen Band um den Kopf fixiert wird.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz7"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WELCHE WIRKUNGEN KANN MAN VON DER SMT ERWARTEN?&lt;br /&gt;- Verbesserung der Kreislaufsituation- Verkürzung von Erholungszeiten nach Belastung- Aktivierung von Gehirnfunktionen (Gedächtnis, Reaktionszeit, Konzentration)- Stressabbau- Verbesserung der Infektabwehr durch Anregung des Immunsystems- Mögliche Steigerung der Lebenserwartung bei besserer Gesundheit- Verkürzung von Pflegezeiten- Vorbeugung gegen Krebserkrankungen durch Anhebung des Energieniveaus und Verringerung der Zell-Übersäuerung- Krebs-Nachbehandlung und Prophylaxe gegen Zweit- und Dritt-Krebs- Unterstützung der Leberentgiftung- Verbesserung der Wirkung und Senkung der Nebenwirkungsrate von schulmedizinischen und naturheilkundlichen Medikamenten- Unterstützung der Behandlung leichter depressiver Zustände&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz8"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;BEI FOLGENDEN ERKRANKUNGEN KANN EINE SAUERSTOFF-THERAPIE NEBEN DER BEHANDLUNG DES GRUNDLEIDENS HELFEN:&lt;br /&gt;- Durchblutungsstörungen, Zustand nach Schlaganfall oder Herzinfarkt, auch zur Vorbeugung neben Änderungen der Lebensführung- Innenohrschwerhörigkeit nach Hörsturz- Sehschwäche bei Netzhautdurchblutungsstörungen- Tinnitus- Migräne- Stress-Zustände mit erhöhtem Sauerstoffverbrauch- Zustand nach Schockzuständen- Asthma bronchiale- Leistungssteigerung in der Rehabilitation&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz9"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ARTEN DER SAUERSTOFF-THERAPIE:&lt;br /&gt;- Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie nach Prof.v. Ardenne als klassische 10-18 Tage-Kur- SMT-Schnellprozess: wie SMT, die Inhalation findet während maximaler körperlicher Belastung auf dem Fahrrad-Ergometer statt- Immunstimulation und -Regulation: Kombination der SMT oder anderer Sauerstoff-Behandlungen mit Thymus-Injektionen- Kombination mit UVB oder HOT, der ultravioletten Bestrahlung des Blutes außerhalb des Körpers und anschließender Wiedereinspritzung über das venöse System: Verstärkung der Wirkung (s.o.) und Reduzierung von Sauerstoff-Radikalen- Sauerstoff-Ionisation nach Dr. med. Ivan Engler, bei der der Sauerstoff vor der Inhalation energetisch aufgewertet wird, die Sauerstoff-Atome sind zum Teil elektrisch geladen und liegen als so genannte Ionen vor. Es liegt eine Mischung von aktivierten und nicht aktivierten Sauerstoffmolekülen bzw. Ionen vor. Diese Form der Sauerstoffanwendung kann auch über das Trinken von mit Sauerstoff angereichertem Wasser, Darmspülung mit energetisiertem Wasser oder Begasung von Wunden erfolgen. Es kann über ein Aerosolgerät Wasser vernebelt werden und diesem auch verschiedene biologische Heilmittel zugesetzt werden (nicht nur solche für die Lunge). Die Inhalation ionisierten Sauerstoffes nimmt weniger Zeit in Anspruch und hat im Endeffekt eine ähnliche Wirkung wie die SMT. In vielen Zentren werden beide Formen miteinander kombiniert, um noch bessere Erfolge zu erzielen. Dies konnte über Jahre in meiner Praxis bestätigt werden, besonders über den Schnellprozess ist die Kombination beider Verfahren eine Bereicherung, auch was den Zeitaufwand im Vergleich zu Kosten und Effektivität angeht. Die Indikationen entsprechen weitgehend denen bei der SMT.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz10"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WERDEN DIE SMT ODER ANDERE SAUERSTOFF-THERAPIEFORMEN VON DEN KASSEN BEZAHLT?&lt;br /&gt;Nein, sie zählt ja nicht zu den unmittelbar Krankheiten oder Schmerzen behandelnden Einzeltherapien, sondern ist im Praxisalltag eher eine Ergänzung und in hat ihre unbestreitbaren Erfolge vor allem in der Vorbeugung von Krankheiten. Und das kann nicht der Auftrag der Krankenkassen sein, weil Vorbeugung und Vermeidung von Krankheiten in den Alltag eines jeden gehören und Teil der Lebensführung sind. Dafür ist jeder selbst verantwortlich.Die SMT ist wie andere Sauerstoff-Therapien und die hier mit aufgeführte Thymus-Behandlung eine privatärztliche Leistung, die nach dem Katalog der Gebührenordnung für Ärzte abgerechnet wird.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz11"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;WANN DARF DIE SAUERSTOFF-THERAPIE NICHT ANGEWENDET WERDEN?&lt;br /&gt;- bei Epilepsie- bei absolut darnieder liegender Atmung mit Kreislaufproblemen in der Lunge und schlechter Zellatmung (respiratorischer Globalinsuffizienz)- bei Autoimmunerkrankungen mit chronisch-entzündlichen Prozessen- bei immunsuppressiver (unterdrückender) Therapie nach Transplantationen- bei akuten allergischen Reaktionenbei bestimmten Formen der Hyperthyreose (Schilddrüsenüberfunktion)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz12"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Tipp: Auch die beste Sauerstoff-Therapie bleibt weit hinter den Möglichkeiten zurück, die sie unserem Körper mit seinen Milliarden von sauerstoffhungrigen Zellen bieten kann, wenn wir uns zu wenig bewegen, nicht intensiv genug atmen, schlecht kauen, uns nicht erholen, zu viel Stress haben, unsere Gesundheit vernachlässigen, alles in der Hoffnung, die Sauerstoff-Medizin werde es schon richten. Das geht nicht lange gut, denn die wahre Heilung kommt von innen, und das heißt auch von unserem Bewusstsein.Der Sauerstoff ist aber der wichtigste Vermittler, das Bindeglied zwischen unser inneren Einstellung, unseren Gedanken, unserem Willen, unserem Nervensystem und den Körperzellen.So gesehen kann die Sauerstoff-Therapie einen hohen Anteil an unserer Genesung haben. Wer sich optimal gegen Krankheit schützen möchte oder zumindest seine Abwehrkräfte gegen unvermeidliche Angriffe auf die Gesundheit stärken möchte oder bei schwerer chronischer oder lebensbedrohlicher Krankheit auf die allgemeinen Maßnahmen wie Bewegung, Atmung, gesund essen verzichten muss, der oder die sollte ruhig einmal die Sauerstofftherapie ausprobieren.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="absatz13"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Literatur:&lt;br /&gt;- Manfred von Ardenne: Wo hilft die Sauerstoff-Mehrschritt-Therapie? Urban und Fischer 1999. ISBN: 343721716X. Preis: EUR 39,95- Birgit Kaltenthaler: Powerdrink Sauerstoffwasser.Midena 2002. ISBN: 3310006948. Preis: EUR 9,90- Paul Mohr: Sauerstofftherapien. Die gesunde Art, Energie zu tanken.Oesch Verlag 1999. ISBN: 3896981056. Preis: EUR 9,00- Dr. Thomas Höhn: Natürlich gesund; Die besten Gesundheitstipps fürs ganze Jahr; ISBN 3930723883; EUR 8,90.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/35819451-116051725378343874?l=sauerstoff-therapie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/feeds/116051725378343874/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=35819451&amp;postID=116051725378343874' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051725378343874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/35819451/posts/default/116051725378343874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sauerstoff-therapie.blogspot.com/2006/10/sauerstoff-therapie-sauerstoff-ist.html' title=''/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
